طلقة لفورلان:
أحب دييغو
فورلان كثيراً كمهاجم ثعلب قادر على قهر أفضل الحراس من أي مكان وفي أي وقت
، لكنه اليوم قهرني أنا عندما دافع عن الفوفوزيلا علنياً...نعم هي ثقافة
الجنوب أفريقيين لكن الثقافة عندما تؤذي غيرك يصبح من المنطق تجميدها لشهر.
هل
شاهدتم جمهور ينشد في المونديال؟؟ طبعا لا...لا يقومون إلا بالتزميل وموج
مكسيكي واحد ربما يتكسر مع أصوات الفوفوزيلا!!....أعجبني تعليق قرأته هنا
في الموقع يقول " أريد أن أفهم ...ألا ينزعجون هم منها؟".
طلقة
فرح بالألمان:
المونديال له
نكهة أخرى عندما يتألق المانشافت ، فمن يعرف التاريخ المونديالي فإن
المانيا هي العامل المشترك بين نسخه جميعها تقريباً...هي العامل الذي إذا
حضر كان مونديالاً فيه قصة للأحفاد وإن غاب باتت قصة تروى لأيام ثم تموت.
فرحة
لأن الألمان قدموا اليوم كرة جادة ممتعة فأثبتوا أن الجدية يمكن دمجها مع
المتعة...فرحة لأن البعض نسي المانيا لتأثره بنجومية الإعلام التي يصر على
خلقها لبعض مع نسيان أن من بلاد الألمان يأتي رجال أشداء دوماً.
طلقة
لعبد القادر غزال:
نعم يا غزال
فرغم أنني كنت أراهن عليك دوماً منذ سنوات إلا أنك اليوم جعلتني أخسر
الرهان وربما إلى الأبد ، فأنت ارتكتب أخطاء ساذجة للأسف جعلتنا نراك تخرج
مطروداً ثم يخسر ممثلنا العربي لنشعر بأن الأمل كله انتهى.
طلقة
لمالودا:
اللاعب الفرنسي
اليوم أعلن الاستسلام بأنه اعتاد مقاعد الاحتياط ، المشكلة أن لعبه
احتياطياً جاء بعد خلافه مع المدرب...والسؤال الآن يا مالودا ما دمت تريد
التنازل في النهاية لماذا لم تفعل مبكراً دون أن تخسر شيئاً؟
طلقة
لأوتو ريهاجل:
مدرب منتخب
اليونان بأسلوبه الدفاعي المفرط جعل اليونان حتى الآن واحداً من أضعف
المنتخبات المونديالية وهي ما زالت تبحث عن هدفها الأول ، الطلقة التي
أطلقها اليوم هي أن المدرب اليوناني يحذر البرازيلي من كوريا الشمالية
وكأنه هو أنهى مهمته مع كوريا الجنوبية ولم يخسر 2-0....ريهاجل صدقني وضعك
صعب جداً وقد تضطر لاعتزال التدريب بعد إقالتك عقب البطولة المونديالية دون
تسجيل هدف!.